تاهت على درب التغـرّب خطوتـي
و استُنزف الدمع الحزين بمقـلـتي
و ازّيـنـت أيّــام عـمـري الـمـتعـب
بشذى التباعد و التّـنائي المصلت
و احتار حلـمـي أيَّ لـيـلٍ يـرتـقـي ؟
لـيـل الـتّـداني أم لـيالـي الــفـرقـة
دانــت عـلـيَّ هــمــوم آدم كـلّـهــا
و توطّـنت في الروح كـلُّ العـبـرة
و اشتاقـت الأحـضـان للنّهر الذي
في سابـق الأيّـام آنـس وحـشتـي
و تذكّـر الـقــلـب المـشوق لـيالياً
في الدير يقـضيها بقـرب الخـلّـة
اللهَ يـا مـدني البـعـاد و جــاعــلاً
حزن الـغـريب تـبـسّماً بالــقــوّة
أنجد غريب الروح من بحر الشّقى
و احبوه فضلاً من عـطاء الرحـمة
_________________________
بقلمي المتواضع
غريب الروح
12 / 1 / 2010

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق