لكي أحيا ..
و يحيا من به أحيا ..
و يحيا الحب في قلبي
و يبقى النور في دربي
نثرت حروف أشعاري
كعطر ٍفاح من زهرِ
كطير ٍغاب في سرب
و تاه بجـنحه اللقيا
لكي أحيا ..
و يحيا من به أحيا ..
فتحت دفاتري الأولى
نفضت غبار ما فيها
قرأت سطور حاشيها
فعدت لسيرتي الأولى
أموج كموجةٍ ثكلى
تؤرقها موانيها
و يزبُـد في حواشيها
أنينٌ صامتٌ فيها
فيـُـبليني و لا يبلى
و يعلوني و لا يُعلا
و يُحييني و لا أُحيا
و يرميني وحيد القلب
محزوناً بلا لُـقيا
لكي أحيا ..
و يحيا من به أحيا
نذرتُ العمر نسياناً
و قرباناً لمن يحيا
ربما أكون قد كتبت بعضاً من الجنون
بقلمي المجنون
غريب الروح
30 / 12 / 2009

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق