حتى أنتِ يا مدونتي ..
أصبحتُ أشعر بالغربة فيكِ و بين حناياك
أذكر أنني عندما بحثتُ عني وجدتـُـني هنا بين سطورك
و لملمت بعضاً من شتات ضياعي في ربوعك
و أذكر أيضاً أنني جئتكِ محزوناً و وحيداً
فكنتِ لي خير الصديق .. و خير الرفيق
فـ شكراً لكِ لأنك منحتني شيئاً من التفرد و الإستقلالية في ذاتي
شكراً لكِ لأنك احتضنت سوداوية حروفي
رغم أني أشعر الآن بالغربة معكِ .. و فيكِ
لكنك لا زلت تمثلين البقية الباقية من آل ودّي
و لم يتبقَ لي غير زواياك الموحشة
كي أسمعها صدى حروفي و أنين كلماتي
"""""""""
اليوم .. عندما نظرت في المرآة ..
رأيتــُـني ! .. و يا لهول ما رأيت
كلمتـُـني .. حدّثـتـُـني .. و همستُ لي
و عاد الصوت لي .. ليصفعني
و يوقـظـني من غفو جنوني
و لا زلت مستيقظاً حتى هذه اللحظة
و لا أعلم !
أأبقى مستيقظاً أم لا ! و إلى متى ؟
أم أنّ استيقاظي أيضاً هو مجرد حلمٍ أصحو منه
كلما عدتُ لطورٍ من أطوار جنوني و هلوستي !
________________________
غــريــب الروح
22 / 12 / 2009


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق