أضناني البرد فكومني داخل قبضتك السحرية !
خبئني فيها أياماً ..
احبسني فيها أعواماً ..
احبسني فيها كالطير المرسوم على مروحةٍ صينية !
فالحبس لذيذٌ و مثيرٌ ..
داخل قبضتك السحرية .. !
خبئني في خلجان يديك .. فإن الريح شمالية ..
خبئني في أصداف البحر ..
و في الأعشاب المائية !

خبئني في يدك اليمنى
خبئني في يدك اليسرى
لن أطلب منك الحرية ..
فيداك هما المنفى ..
و هما أروع أشكال الحرية .. !

نـزار ...

الخميس، ديسمبر 10، 2009

مـــيـــ جـديـد ـــــلاد


إلى من آنستني في وحشتي
و أطفأت نار قلبي ..
و أنقذتني من أحزاني
إليك .. يا أجمل أيامي و أحلامي


اليومَ في عُمرِي ..
سجّلتُ ميلاداً جديدَا
دوّنتهُ في دَفتري .. عرسَاً و عيدَا
و رسمته ذكرى .. و تاريخا مجيدا
فاليومَ أعشقُها ..
و غداً سَأعشقُها ..
و بعدَ غدٍ .. سأعشقُها
و أذوبُ عشقاً في مُحيّاها


....... بقلمي



***************
أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
دعي اسمي .. و عنواني .. و ماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
و جئت إليك .. لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
و أقدام بلون الليل تسحقني
و ليس لدي أحباب ..
و لا بيت ليؤويني من الطوفان
و جئت إليك تحملني
رياح الشك .. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان ؟
و هل في الناس من يعطي
بلا ثمن .. بلا دين .. بلا ميزان ؟
***
أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
غدا نمضي كما جئنا ..
و قد ننسى بريق الضوء و الألوان
و قد ننسى امتهان السجن و السجان
و قد نهفو إلى زمن .. بلا عنوان
و قد ننسى .. و قد ننسى
فلا يبقى لنا شيئ لنذكره مع النسيان
و يكفي أننا يوما .. تلاقينا بلا استئذان
زمان القهر علمنا
بأن الحب سلطان بلا أوطان
و أن ممالك العشاق أطلال ..
و أضرحة من الحرمان
و أن بحارنا صارت بلا شطآن
و ليس الآن يعنينا ..
إذا ما طالت الأيام
أم جنحت مع الطوفان
فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان
و عشنا العمر ساعات
فلن نقبض لها ثمنا
و لم ندفع لها دينا ..
و لم نحسب مشاعرنا
ككل الناس .. في الميزان


***
... فاروق جويدة
_____________________


أحـمد
10 / 12 / 2009



هناك تعليقان (2):

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. أنا مُرهق ٌ يا صاحبي
    مُتعبٌ حدَّ الممات ْ ..

    كلما.. سرقتُ شيئــًا من أملْ
    صاحَ بس يأسي :
    " يا فــُــلانُ هات ْ ...!

    ردحذف