إلى من آنستني في وحشتي
و أطفأت نار قلبي ..
و أنقذتني من أحزاني
إليك .. يا أجمل أيامي و أحلامياليومَ في عُمرِي ..
سجّلتُ ميلاداً جديدَا
دوّنتهُ في دَفتري .. عرسَاً و عيدَا
و رسمته ذكرى .. و تاريخا مجيدا
فاليومَ أعشقُها ..
و غداً سَأعشقُها ..
و بعدَ غدٍ .. سأعشقُها
و أذوبُ عشقاً في مُحيّاها
....... بقلمي
***************
أريحيني على صدركلأني متعب مثلك
دعي اسمي .. و عنواني .. و ماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
و جئت إليك .. لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
و أقدام بلون الليل تسحقني
و ليس لدي أحباب ..
و لا بيت ليؤويني من الطوفان
و جئت إليك تحملني
رياح الشك .. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان ؟
و هل في الناس من يعطي
بلا ثمن .. بلا دين .. بلا ميزان ؟
***
أريحيني على صدركلأني متعب مثلك
غدا نمضي كما جئنا ..
و قد ننسى بريق الضوء و الألوان
و قد ننسى امتهان السجن و السجان
و قد نهفو إلى زمن .. بلا عنوان
و قد ننسى .. و قد ننسى
فلا يبقى لنا شيئ لنذكره مع النسيان
و يكفي أننا يوما .. تلاقينا بلا استئذان
زمان القهر علمنا
بأن الحب سلطان بلا أوطان
و أن ممالك العشاق أطلال ..
و أضرحة من الحرمان
و أن بحارنا صارت بلا شطآن
و ليس الآن يعنينا ..
إذا ما طالت الأيام
أم جنحت مع الطوفان
فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان
و عشنا العمر ساعات
فلن نقبض لها ثمنا
و لم ندفع لها دينا ..
و لم نحسب مشاعرنا
ككل الناس .. في الميزان
***
... فاروق جويدة
_____________________
أحـمد
10 / 12 / 2009

أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفأنا مُرهق ٌ يا صاحبي
ردحذفمُتعبٌ حدَّ الممات ْ ..
كلما.. سرقتُ شيئــًا من أملْ
صاحَ بس يأسي :
" يا فــُــلانُ هات ْ ...!